رجل أعمال سوري يكشف عن “مؤامرة فجر النصر” لمنع الشرع من تولي السلطة

كشف رجل الأعمال السوري غسان عبود، عن تفاصيل ما سماه “مؤامرة فجر النصر”، التي هدفت إلى منع أحمد الشرع من تسلم السلطة في سورية.
ووفقًا لعبود، فإن بعض الشخصيات الاقتصادية تآمرت بالتعاون مع قائد اللواء الثامن أحمد العودة، لمنع الشرع من قيادة العمليات العسكرية القادمة من الشمال.
وأوضح عبود أن الحادثة بدأت في 8 ديسمبر، عندما قام العودة بخطف فيصل المقداد، نائب النظام السابق، بدعم من عدد من رجال الأعمال الذين يرتبطون بما يسمى “تيار رجال الأعمال السوريين”. وأشار إلى أن هذا التيار أسسه تاجر توكيلات مرتبط بنظام بشار الأسد وكان مدرجًا في قائمة العقوبات الدولية.
وأضاف عبود أن المحاولة كانت تهدف إلى إحداث “انقلاب سريع وسلمي” يتيح للعودة السيطرة على الحكم، بينما تصبح المعارضة مجرد واجهة للإدارة الجديدة. كما ذكر أن الإعلامي أيمن عبد النور أرسل رسائل مسجلة لفت فيها الانتباه إلى “خلل قانوني” في العملية، مما دفع عبود للانتباه إلى خطورة الوضع.
وأكد عبود أن المخطط شمل تهريب ضباط من مكتب ماهر الأسد وسرقة ملفات مهمة، لاستخدامها في المستقبل من قبل تيار رجال الأعمال.
وفي النهاية، أشار عبود إلى أن المؤامرة فشلت بعد تدخل القيادة الجديدة، مع ظهور صورة تظهر الشرع إلى جانب العودة، مما أنهى هذه المحاولة.
كما أفادت تقارير صحفية بأن أحمد العودة وصل إلى دمشق في 8 ديسمبر 2024، وأثار دخوله المزيد من الجدل، حيث زُعم أن قواته قامت بنهب البنك المركزي وتدمير وثائق من مكتب ماهر الأسد.
عربي 21



