الاخبار

فصل موظفين في القطاع العام في سورية وسط مخاوف من المستقبل

يعيش موظفو القطاع العام في سورية حالة من القلق وعدم اليقين بعد أن أكد وزير المالية في حكومة تصريف الأعمال، محمد أبا زيد، شطب أكثر من 300 ألف موظف حكومي.
هذا الإجراء جاء كترجمة للحديث عن الفائض في عدد الموظفين ونقص التخصصات، وسط انتقادات حادة من المفصولين والمهددين بالفصل، الذين يرون أن هذه القرارات تحمل طابعًا انتقاميًا ضد بعض الشرائح المرتبطة بالنظام السابق.
ورغم الحديث عن زيادة مرتقبة في الرواتب بنسبة 400%، إلا أن هذه الزيادة قد تطال فقط الموظفين الذين تحظى أعمالهم برضا الإدارة الجديدة، مما يثير المزيد من المخاوف والتساؤلات حول معايير الفصل والإبقاء على الآخرين.
احتجاجات في القطاع الصحي وتخوفات في المؤسسات العسكرية
في ظل هذه التطورات، شهد القطاع الصحي في محافظة طرطوس احتجاجات من العاملين، الذين خرجوا في تظاهرة ضد قرارات الإجازة المدفوعة الأجر لمدة ثلاثة أشهر، معتبرين أنها تمهيد لفصلهم.
كما يثير مستقبل الموظفين العسكريين والأمنيين قلقًا كبيرًا، حيث لا تزال أوضاعهم غير واضحة وسط حديث عن احتمالات فصل آلاف الجنود والضباط، رغم تسوية أوضاعهم سابقًا.

وفي الوقت الذي تسعى فيه الإدارة الجديدة لتطبيق إصلاحات جذرية في مؤسسات الدولة، تبقى حالة الترقب والغموض هي المسيطرة على الوضع الحالي، حيث لا تزال الكثير من القرارات غير واضحة وتثير مخاوف كبيرة حول مصير الموظفين والمستقبل الاقتصادي بشكل عام.
RT

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى