مع دخول السيارات الكهربائية إلى سوريا.. هل تتوفر محطات شحن السيارات؟

انتشرت خلال الأيام الماضية على مواقع التواصل الاجتماعي أنباء عن دخول دفعة من السيارات الكهربائية إلى سوريا. والسؤال الأبرز الذي يطرح نفسه: هل توجد خطط لاستثمار محطات شحن تعتمد على الطاقات البديلة للنقل الأخضر، في ظل الوضع الحالي المتردي للكهرباء، وعدم القدرة على الاعتماد على الشبكة الوطنية لشحن هذه السيارات؟
مديرة الاستثمار في وزارة الكهرباء، سارة الصمودي، أوضحت لـ”هاشتاغ” أنه حتى الآن لم يُنفذ أي استثمار في محطات شحن مخصصة للنقل الأخضر باستخدام الطاقات البديلة. لكنها أشارت إلى وجود استفسارات حول هذا النوع من الاستثمار، وأكدت أن المجال مفتوح لأي مستثمر يرغب في الدخول فيه.
وبالنسبة لتوفير الأراضي اللازمة للاستثمار في هذا القطاع، أفادت الصمودي أن وزارة الزراعة قد خصصت أراضٍ لمشاريع الطاقات البديلة تحت إشراف وزارة الكهرباء. وتم توزيع هذه الأراضي كما يلي:
ريف دمشق: منطقة دير عطية بمساحة 1000 دونم.
محافظة درعا: منطقة غباغب بمساحة 1532 دونماً.
محافظة حلب: ثلاث مناطق عقارية بمساحات تبلغ 520، 3200، و1050 دونماً.
محافظة دير الزور: بادية دير الزور بمساحة 1500 دونم.
محافظة القنيطرة: أرض بمساحة 200 دونم.
يُذكر أن المرسوم رقم 240 لعام 2024 قد صدر، ويقضي بتخفيض الرسوم الجمركية على السيارات الكهربائية المجمعة محلياً إلى 10%، والمستوردة إلى 20%. في المقابل، لا تزال الرسوم مرتفعة على السيارات التي تعمل بالوقود، مما يعزز التوجه نحو النقل الأخضر.
ولكن رغم توافر الأراضي والتسهيلات الاستثمارية، يبقى السؤال: ما الذي يعوق المستثمرين عن اتخاذ خطوات فعلية للاستثمار في هذا المجال الواعد؟
هاشتاغ سوريا



