اخبار سريعة

أكثر من 4000 دونم من الحراج والأراضي الزراعية التهمها حريق زمرين في طرطوس

نجحت فرق الإطفاء في طرطوس في منع وصول النيران إلى قرية زمرين، لكنها لم تستطع إيقاف الحريق من التهام أكثر من 4000 دونم من الأراضي الحراجية والزراعية الممتدة من مقالع معمل إسمنت طرطوس وحتى زمرين والسودا.

سبب ذلك يعود إلى سرعة الرياح الغربية وعدم توفر طرق زراعية أو حراجية في تلك المنطقة الشاسعة.

وذكر رئيس مجلس بلدة السودا، خالد قزيحة، أن الحريق اندلع حوالي الساعة الثانية بعد الظهر في منطقة مقالع الإسمنت، ويرجح أن نقطة البداية كانت مكب القمامة القديم.

وأوضح أن سرعة النيران وقوتها تفاقمت بفعل الرياح الغربية القوية وغياب الطرق المناسبة، ما أعاق وصول أكثر من 15 سيارة إطفاء إلى مواقع الحريق.

وأضاف قزيحة أن النيران اقتربت من المنازل السكنية في زمرين من الجهة الغربية، إلا أن جهود فرق الإطفاء تمكنت من السيطرة عليها ومنعها من دخول المنازل، بمتابعة مباشرة من محافظ طرطوس.

وأشار إلى أن النيران ما زالت مشتعلة في موقعين، وهناك تخوف من امتدادها إلى جبل بعشتر غرب السودا.

بدوره، أكد رئيس دائرة الحراج في مديرية زراعة طرطوس، فادي ديوب، أن عملية الإطفاء شارفت على الانتهاء، وتوقع السيطرة الكاملة على الحريق قريبًا، دون ذكر تفاصيل حول حجم المساحات المتضررة.

من جهته، أوضح محافظ طرطوس، فراس أحمد الحامد، الذي قاد عمليات الإطفاء ميدانيًا، أنه تم فتح طريق يسمح بوصول آليات الإطفاء إلى المناطق المشتعلة، متوقعًا انتهاء العمليات قريبًا.

وأشار إلى أن الرياح السريعة ساهمت بشكل كبير في انتشار الحريق، مشددًا على مشاركة جميع الجهات في عمليات الإطفاء، بما في ذلك فرق الإطفاء من طرطوس والزراعة والدفاع المدني وإطفاء المنطقة الحرة، إضافة إلى الاستعانة بحوامات الجيش.

وفي ختام حديثه، أكد الحامد أن قوى الأمن الداخلي بدأت تحقيقاتها لمعرفة المتسببين في اندلاع الحريق.

الوطن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى