الاخبار

أمين فرع درعا لحزب البعث يكشف سبب التصعيد في درعا

أوضح حسين الرفاعي، أمين فرع درعا لحزب البعث العربي الاشتراكي، في تصريح لصحيفة «الوطن»، أن التصعيد الأخير في عمليات الاغتيال والاستهداف في بعض مناطق محافظة درعا يتم بتوجيهات من الخارج، حيث تتلقى المجموعات المسلحة تعليمات من جهات خارجية.
وأشار إلى أن ما يُعرف بـ “الائتلاف” المعارض في الخارج لا يزال يطمح لإقامة دولة في جنوب سورية تكون بمثابة حزام أمني لإسرائيل، التي تقدم أيضاً دعمًا لهذه المجموعات.
في الأيام الأخيرة، شهدت درعا تصاعداً ملحوظاً في أعمال العنف، من بينها مقتل شابة تدعى (م. أ. ز) في منزلها بحي السبيل، حيث ظهرت على جثتها آثار تعذيب وفق تقرير الطبيب الشرعي.
كما توفي الشاب (م. ح. ز) متأثراً بجراحه إثر استهدافه بالرصاص في مدينة طفس، بينما قتل آخر في الهجوم نفسه.
وفي حادثة أخرى، أصيب مواطن من مدينة إنخل بجروح نتيجة إطلاق نار مجهول.
الرفاعي أشار أيضاً إلى انفجار عبوة ناسفة بجانب دوار البانوراما في مدينة درعا، مما أدى إلى إصابة ستة أشخاص. كما ذكر استشهاد ثلاثة عناصر من قوى الأمن الداخلي في وقت سابق من هذا الشهر جراء هجوم مسلح في منطقة معبر نصيب الحدودي، بالإضافة إلى تعرض وفد حكومي لهجوم بعبوة ناسفة أثناء جولة في ريف درعا، ما أسفر عن إصابات طفيفة.
وأكد الرفاعي أن هذه العمليات تهدف إلى زعزعة الاستقرار في جنوب سورية، خاصة بعد حالة التحسن التي شهدتها المناطق هناك.
وأضاف أن الهجمات، بما فيها تلك التي استهدفت الوفد الحكومي، جاءت بعد افتتاح مشفى جديد في ريف درعا، وهو ما أثار غضب أعداء الوطن الذين يسعون لعرقلة أي جهود نحو التعافي.
وربط الرفاعي بين التصعيد في درعا وبين تصعيد آخر يقوده تنظيم جبهة النصرة الإرهابي في شمال غربي سورية، مشيراً إلى أن الجهتين تعملان بتناغم وتنسيق.
وأضاف أن إسرائيل، التي تعاني من أزمات داخلية وانهيار في معنويات مستوطنيها، تحاول استغلال هذه الأحداث لصرف الانتباه عن مشاكلها.
ورغم هذه التحديات، عبر الرفاعي عن تفاؤله بأن الوضع سيتجه نحو التهدئة، مشيراً إلى دور الجيش والأجهزة الأمنية، بالإضافة إلى وعي المجتمع المحلي، في مواجهة هذا التصعيد وإعادة الاستقرار إلى المحافظة.
الوطن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى