القوات الجوية الروسية تدمر قاعدتين للمسلحين الذين غادروا منطقة التنف في سوريا

أعلن اللواء يوري بوبوف، نائب رئيس مركز المصالحة الروسي بين الأطراف المتحاربة في سوريا، أن القوات الجوية الروسية قد دمرت قاعدتين للمسلحين الذين غادروا منطقة التنف واختبأوا في مناطق جبلية نائية في محافظتي حمص ودير الزور.
وأوضح بوبوف في مؤتمر صحفي أن “القوات الجوية الروسية استهدفت قاعدتين محددتين للمسلحين الذين غادروا منطقة التنف واختبأوا في سلاسل جبال العمور في محافظة حمص ومنطقة البشري في محافظة دير الزور”.
في وقت سابق، في 18 مايو/أيار الماضي، صرح اللواء بوبوف أن مسلحي “جبهة النصرة” (التي تصنف كمنظمة إرهابية ومحظورة في روسيا) يخططون لمهاجمة مواقع الجيشين الروسي والسوري باستخدام طائرات دون طيار.
وقال بوبوف خلال مؤتمر صحفي: “وفقاً للمعلومات الواردة إلى المركز الروسي للمصالحة، يستعد مسلحو جبهة النصرة في بلدتي كنصفرة والبارة لشن ضربات بطائرات دون طيار ضد مواقع الجيشين الروسي والسوري”.
وأشار بوبوف إلى أن القيادات الروسية والسورية قد اتخذت الإجراءات الوقائية اللازمة لمنع هذه الاستفزازات المسلحة وفقاً لسبوتنيك عربية.
وفي سياق متصل، أكد سيرغي ناريشكين، رئيس الاستخبارات الخارجية الروسية، أن الولايات المتحدة تخطط لمساعدة المسلحين في تنفيذ هجمات إرهابية في سوريا تستهدف الأماكن العامة والمؤسسات الحكومية.
ووفقاً للاستخبارات الروسية، فإن هذه الأنشطة الإجرامية تدار من قاعدة التنف العسكرية الأمريكية الواقعة عند تقاطع الحدود السورية مع الأردن والعراق.



